Slideshow

قصيدة عن فيروس كورونا

Share:

( كورونا)

يا قلب لا تشـكي على الناس شكوى
ما دام والباري لهمك ملامس

إذا ابتلاك الله فاِزداد تقوى
وربك الشافي وهو خير حارس

واحنا اتخذنا آية الله هِزوا
لا حد وزن عقله ولا اَقدر يقايس

الفقر مِن جانب ذبحنا و كوّى
والحلف عدوانه دخل عام سادس

وزاد وّفاها الكرونا و ثوّى
دخل علينا ياكل اخضر ويابس

بلوى ولا مثله في الأرض بلوى
غزا بلاد الصين لا أرض فارس

حالة طواري عمت الكون قصوى
هاجس ولا مثله ولا أي هاجس

عزل كُرتنا الأرضيه خلف الاضواء
كأنها ماتت ولا عد لها حِس

ما باله  العالم من الناس خَوّا
والخوف حوّل صبحهم ليل دامس

لا شغل لا خرجه ولابه تِلوى
ولا بشر يقدر حياته يمارس

عطل مصالحنا بلا أي دعوى
رَدّ الخلايق لا سنة دُق يانُس

والوضع مِن سيئ تحوّل إلى اَسوا
والجو ثّلج بعدما كان قارس

لا بيع فـ الدنيا ولا عاد شروى
كل الحياه اتعطلت والمدارس

واتغلقت كل المنافذ والاجوا
حتى الجوامع غلقت والكنايس

والأقتصاد انهار حظه ودّوى
يا شهر سبتمبر فضحت اهل مارس

وصار سعر النفط ما عاد يسوى
لي كان يخنقنا ولا له منافس

حتى الحرم نفسه تغلق بفتوى
في صمت والعالم للانفاس حابس

ما عاد نقدر نجتمع حسب الاَهوا
ولا نعزي أو نهني عرايس

ماقد حصل من وقت آدم وحوا
هذا المرض لي كان في بير غاطس

فرض علينا الحجر في كل مأوى
ولا حد اقدر يخدعه أو يسايس

بينتشر في سرعة البرق عدوى
ويخترق للجلد هو والملابس

بيحصد الأرواح من دون جدوى
والطب عاجز مِن علاجه ويائس

الطب في وادي وحملات شعوى
والجايحه فـ الإتجاه المعاكس

برغم ما قد عاث فينا وسوّى
لا زال ماضي في طريقه وداعس

ما با نلاقي له خلاصه وفحوى
ولو نفتش في جميع الفهارس

نقص المناعه تجعل الروح فدوى
والعامل النفسي يجيب الوساوس

هذا الكرونا ما بيشبع ويروى
كل الأوادم في طريقه فرايس

فيروس ما بعده سِوى القبر مثوى
هاناك لا صاحب ولا به موانس

إن كان من صنع البشر فالله اَقوى
يجيرنا من مكرهم والدسايس

واِنه مِن الباري فحيّا وقوّى
ماعد  يفيد الطب هو والطلامس

غبني لهذا الجيل ما شاف سلوى
ويا لهذا الوقت من وقت بائس

بدأت بك يا منتهى كل نجوى
واختم بمن ذكره بخور المجالس

ليست هناك تعليقات